آخر الأخباراخبار عالمية

الميلان ما بين الحاضر الأليم والماضي السعيد

يدخل عاشق الميلان في غمرة من الحزن، حزن على فريقه التائه الفريق الذي ضاع منذ فترة كبيرة، ومع كل ضربة يظن أن أسى ميلان سيعود ولن يموت ولكن ظنه سئ فريقه ينهار أكثر.

يضرب مشجع الميلان من أتالانتا ضربة موجعة و مؤلمة، ضربة بخمسة أهداف لم يعتد على هزيمة مثل هذه ولا وضعية كذلك، وبداخلة سؤال إلى متى سنظل هكذا يضربنا الصغير والكبير.

تنهمر الدموع حسرة على أسى ميلان، وإن كنت مشجعاً لغيرهم ستحزن عليهم لا محالة، فهذا النادي بتاريخه وما مر به من مجد ونجوم و إمتاع يجعلك تتمنى عودة أمجادة.

يتحسر الميلانستا على فريقه، حتى المستثمر الجديد لم يفيده بأي شئ بل زاذ المأساة إلى معناه، فريق جبابرة أوروبا أصبح يضرب من الكل، و المتضرر الأكبر عاشق ذلك النادي.

ينادي المشجع على جيل ذهبي رحل، على كاكا و انزاجي و نستا ومالديني و جاتوزو و سيدورف، يهتف لليالي نام فيها مبتهجا سعيداً وفريقه حامل لقب أوروبا، ويتحسر اليوم لأن كل طموحه هي الخسارة بأقل الأهداف.

تفتقد إيطاليا لكبيرها الأول في أوروبا، تفتقد للياليه في ذات الأذنين والجميع يردد في آن واحد “قول للزمان ارجع يا زمان” ميلان يحزن عليه عدوه قبل محبه فالنكسة طالت والمرض زاد.

اترك تعليقاً

HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com