آخر الأخبارتقارير

بلوج زملكاوي(3) احمد الميرغني

 

بلوج زملكاوي هو مجموعه تقارير عن تاريخ و مستقبل و حاضر الزمالك واهم من ارتدي تي شيرت الزمالك في الماضي او الحاضر ، وبلوج زملكاوي هو مساحه راي حره للكاتب ولا يعبر اطلاقا عن توجهات موقع الاستاد المحايد 

 

كاتب السطور التالية لا يتفق مع آراء أحمد الميرغني السياسية ولا مع طريقة تعبيره عنها ولكن هذا لا يهم كثيراً فكل إنسان معرض لتغيير رؤيته و نظرته للأشياء و المواقف بتغير المعطيات و الخبرة و الزمن. ما يهم فعلا هو أن نجد إجابات للأسئلة التالية:

 

1) لطالما حدثنا الصحفي دائما و رئيس مجلس إدارة نادي وادي دجلة حاليا الأستاذ حسن المستكاوي عن الاحترافيه و الفوارق العملاقة بين مصر و العالم المتقدم كرويا و عن كيفية احترامهم للقوانين و اللوائح المنظمة للعلاقات بين أطراف لعبة كرة القدم.

 

وأنا بنفس المقاييس اسأل الأستاذ حسن المستكاوي هل يحتوي عقد اللاعب أحمد الميرغني على بند يمنعه من الإدلاء بآرائه السياسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليتم فسخ التعاقد معه بهذا الشكل؟

 

و إن لم يحتوي العقد على بند كهذا لصعوبة توقع حدوث الأمر هل تم تحذير اللاعب من قبل وتنبيهه بالحفاظ على سياسة عليا ما للنادي تمنع التطرق لأمور معينة إعلاميا (إن كان هناك سياسات عليا لوادي دجلة يعني) و قام هو بخرقها؟ إن لم يحدث لا هذه و لا تلك فعلى الصحفي الكبير حسن المستكاوي إن يعُرف لنا حرية التعبير من وجهة نظره؟

 

2) دائما ما يحدثنا الأستاذ مرتضى منصور عن الاعتزاز بأصله (بشالوش مركز ميت غمر و متربي في روض الفرج) و الحقيقة إن كل إنسان أصيل يفخر بأبيه و أمه و أصله و لكل من أسهم يوما في أن يكون على ما هو عليه الآن.

 

فما معنى السخرية من أحمد الميرغني بكلمات مثل “خدام” و “بواب”؟ ما العيب أصلا في مهنة الـ”خدام” أو الـ”بواب” وهل تكرس بذلك اتجاها عنصريا تجاه مهن شريفة يمتهنها مصريين و غير مصريين شرفاء أم تستخدم القوة (المفرطة) تجاه لاعب كرة قدم لمجرد انه وحيد بلا ظهر خصوصاً بعد تخلي ناديه عنه؟

 

عزيزي أحمد الميرغني .. لا اسكتيع انكار اعجابي بشجاعتك ولا استطيع ايضا اخفاء اعجابي بتعاملك مع من حرضوك على المضي قدماً في التصعيد إعلاميا بأكبر قدر ممكن من السخونة تجاه كل أطراف القصة. كمواطن مصري اشكرك علي عدم الاستماع لهم وعدم استخدامك لأزمتك للحصول علي دعم اجنبي كما يفعل البعض الان …

 

لكن قليلا من الحكمه في عرض الاراء كانت ستجنبك كل ما تلقاه الان بسبب يوفوريا اللحظه.

 

أغلب من تحدثت معهم يوماً من لاعبي كرة القدم يرون في أنفسهم صفات مارادونية لا يراها أحياناً فيهم غيرهم.

 

ومن كلمات أحمد الميرغني “أعلم إن مستواي الحالي لا يؤهلني للعب لنادي الزمالك و لكني أعشقة”.

 

علي اي حال سيستمر مرتضي منصور في عمله كرئيس للزمالك و سيستمر حسن المستكاوي في عمله كرئيس لوادي دجله و كصحفي وسيستمر ايضا احمد شوبير في عمله كأعلامي وربما نجده فيما هو اكبر حتي من ذلك ، الكل لم يخسر شيء الكل لن يندم اي منهم للحظه علي تحطيمه لمستقبل شاب واعد اخلاقيا مثل احمد الميرغني

اترك تعليقاً

HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com