آخر الأخباراخبار عالمية

حكاية ساديو ماني.. موهبة كُتب لها النجاح

حكاية ساديو ماني تقف معها مرارا و تكرارا الخروج من مجتمعات ينشب فيها الفشل، تخرج وتنجح وتزداد نجاحا تزدهر وتصبح كل يوم من بعد يوم لؤلؤة متناثرة يتناقلها الناس يتحاكي عنها، تملئ صورتك الصحف العالمية ومعها ألمع الكلمات عن نجاحاتك يقف من عارضك وعينه تتلألا فرحاً لماذا عرضته في البداية.

 

نجاح موهبة من مجتمع يدعو للفشل يجعلك تقف أمام نموذج مزدهر ناجح وطموح وتأخذه قدوة للإزدهار، طموح متجدد لا ينتهي وهذا ما أجاب عنه كلوب رفضت انتقاله في البداية انا ظلمته في النهاية كان لامعا كالذهب، ماني يري فيه الطفل نفسه في المستقبل.

 

يمتلك روح المنافسة ولكن عند خسارته لجائزة فردية نراه أول مبارك ففي عام ٢٠١٦ قام بتهنئة رياض محرز والفرح عليه وكأنه من توج بها، وفي عام ٢٠١٨ رقص مع صلاح في بلده وأمام من هم من نفس جنسيته سعيدا لصديقه، كسب احترام الجميع بهذا الفعل الحسن.

 

حضر من يحضر وتغيب من تغيب ولكن قولا واحداً ساديو ماني هو افضل لاعب أفريقي لعام ٢٠١٩ قدم موسم اسطوري في كل شئ مع منتخب بلاده ومع فريقه، ليونيل ميسي يقول أعطيته صوتي في الأفضل في العالم لأنه يستحق قدم الكثير هذا العام،

 

استمرار هذا المستوى لساديو ماني حتى شهر يونيو القادم من المؤكد رؤيته وقتها ضمن أفضل ثلاثي في العالم، فرصة تتويجه بالكرة الذهبية وقتها سيكون كبيراً.

اترك تعليقاً