آخر الأخبارحوارات

خاص | شيماء عمر : حلمي في طوكيو يتوقف على كرسي

 

الإعاقة هي اسوأ ما يمكن أن يمر به الإنسان في حياته خاصة عندما تكون إعاقة حركية في اجزاء الجسم. 

 

ولكن نجد من يتحدى اعاقته ويصبح اسما بارزا في شتى مجالات الحياة المختلفة ولاسيما مجال الرياضية وهو ما نشاهده في عصرنا الحالي من بزوغ اسماء أبطال يرفعون علم مصر عاليا في الدورات البارالمبية المختلفة غير ناظرين للإعاقة التي حلت بهم.

 

واليوم نحن بصدد الحديث عن إحدى هؤلاء الأبطال وهي اللاعيبة شيماء عمر محمد التي تفتح قلبها لموقع الإستاد للحديث عن سرقة وضياع أحلامها.

 

في البداية نود نعرف كيف كانت بدايتك الرياضية ؟

 

بعد أن تعرضت لحادثة سيارة أدت إلى إصابتي بشلل نصفي مضيت سعيا بكل قوة لكي اتغلب على تلك الإعاقة وبدأت لعب السباحة وحققت العديد من الميداليات في ثلاثة طرق مختلفة للسباحة.

 

ثم اتجهت بعدها إلى كرة السلة ونجحت في الإنضمام للمنتخب المصري وأن اكون قائدة المنتخب. 

 

بعدها قررت أن اتجه إلى لعبة الريشة بالكراسي المتحركة وتم انضمامي للمنتخب المصري وحققت المركز الثاني في أول بطولة اخوضها أمام بطلة أفريقيا التي كانت متمرسة على حصد البطولات ولم يكن لديها أي منافسة تذكر. 

 

وما هي المشكلة التي تواجهك الآن ؟

 

بالتأكيد أواجه مشكلة كبيرة وهي سرقة الكرسي الخاص بي من داخل نادي المحاربين يوم الاثنين الماضي ولم أدري كيف تمت سرقته وحاولت الوصول إلى مسئولي النادي لكي اعثر عليه دون فائدة. 

 

وهذا الكرسي لا يوجد مثله في مصر لأنه كرسي ألمانى وهو أفضل أنواع الكراسي المتاحة في لعبة الريشة.

 

وما هو موقفك من النادي بعد تلك الواقعة ؟

 

بالتأكيد تقدمت بطلب استغناء خاص بي من النادي وأنا لدي ثقة كاملة في خبراتي ومستوايا الفني الذي يؤهلني أن ألعب في أي نادي آخر وسأحقق ميداليات كثيرة. 

 

وماذا عن معسكر المنتخب المصري ؟

 

للأسف المنتخب سيبدأ تدريباته يوم الخميس القادم من أجل الاستعداد إلى بطولة افريقيا في مارس القادم وكذلك التصفيات المؤهلة لأوليمبياد طوكيو 2020 في أبريل القادم وانا عاجزة عن التدريب بسبب عدم امتلاكي الكرسي أو أي كرسي اتدرب به فقط، وعلاوة على ذلك أن ثمن الكرسي الذي أريده يتجاوز ال25 ألف جنيه.

 

وماهو موقف اتحاد اللعبة تجاه تلك المواقف ؟

 

الإتحاد رفض تحمل تكاليف السفر معللا ذلك بعدم وجود إمكانيات مادية داخل الاتحاد كما أنه طلب من كل لاعب ولاعب أن يحضر ممول خاص به يتحمل تكاليف سفره وتدريباته، وانا على استعداد لتحمل تكاليف سفري ولكن تبقى المشكلة الأكبر لدي هي عدم وجود الكرسي. 

 

وأمل من الله أن تحل تلك المشكلة قريبا حتى أعود لأمارس لعبتي المفضلة وأن أرفع عام مصر عاليا في طوكيو إن شاء الله.

اترك تعليقاً

HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com