آخر الأخبارمقالات

شيكابالا.. ضحية التنمر الذي لا يتوقف

أثناء متابعتي للسوشيال ميديا، فوجئت بمجموعة من أشباه الجماهير، الذين يدعون تشجيعهم لفريق ما، يسخرون من صورة أحد اللاعبين مع أسرته.

حيث بدأت مجموعة من المشجعين الذين يعلنون تشجيعهم للفريق الخصم بسب لاعب الزمالك محمود عبدالرازق شيكابالا، وينعتوه بأبشع الألفاظ ويتم التنمر عليه كما لو كان عدو لهم وليس مجرد لاعب كرة له حرية ومساحته الشخصية في الحياة، وله حياته الشخصية التي لا يجب على أحد أن يتعداها.

كما استنكر مشجعي كرة القدم هذا الحادث سواء زملكاوية أو أهلاوية، فهذا ليس له علاقة بكرة القدم من قريب أو بعيد. 

نحن نشجع كرة القدم وليس من العيب أن نُعلن انتمائنا الشخصي، وليس عيب علينا  أن نكون متعصبين للفريق  ولكن في حدود الرياضة وداخل المستطيل الأخضر .

علمونا في الماضي ان الحرية شيء مطلوب ولكن أنت حر ما لم تضر، وأعتقد ان ما حدث اليوم سوف يسبب أزمة للاعب، عندما يجد تنمر وسب له، وهو لم يرتكب أي فعل سوى انه شارك صورته مع أسرته.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها شيكابالا تلك العنصرية من هؤلاء القلة من أشباه الجماهير بل كانت تطوله أيضا العنصرية عندما كانت تتواجد الجماهير في المدرجات حيث قام البعض باستخدام صورة لحيوان القرد مرتديا تيشيرت اللاعب الخاص مع فريقه، ناهيك عن كثرة السباب والشتائم التي كان يتعرض لها اللاعب بسبب لون بشرته الأمر الذي ترفضه كل الاعراف والقوانين الدولية. 

وعلى الرغم من خلو المدرجات من الجماهير وعدم مساندة الجماهير لفريقها، والمحاولات الكثيرة لعودة الدوري بجمهور، بعد أكبر أزمتين في تاريخ الكرة، سواء أزمة مذبحه بورسعيد التي راح ضحيتها 72 شاب بسبب التعصب الكروي.

وها نحن على أعتاب مذبحة جديدة ولكن بسبب التنمر، فمتي سينتهي التعصب الكروي ونستطيع ان نفصل بين الملعب وخارج الملعب؟

اترك تعليقاً

HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com