آخر الأخبارتقارير

مازن حسن يكتب.. كعكة إيطاليا و تراب الزمن

 

“إيطاليا لا كرامة لها من دون كبرياء. ما نفعله حاليا سندفع ثمنه مستقبلا. لا استبعد أن تكون بعض أنديتنا بها 15 لاعبا أجنبيا في صفوفها من دون إيطاليين”.. أريجو ساكي متحدثا عن أزمة منتخب إيطاليا.

 

الآن وسط إيطاليا لا يضم من المواهب سوى ربما ريكاردو مونتوليفو، أنتونيو كاندريفا، تياجو موتا، إيمانويل جياكريني، ماركو بارولو، أليساندرو فلورينزي، روبيرتو سوريانو، جورجينيو وماركو فيراتي.

 

أي أن منتخب إيطاليا لأول مرة من دون أسماء قادرة على صناعة الفارق. فريق دون مواهب حقيقية قادرة على قيادة الأزرق للفوز بالبطولات مجددا.

 

 

 

“الكرة الإيطالية مؤخرا أصبحت كرة الخوف لا كرة القدم. اثنان من اللاعبين يهاجمان و10 يدافعون، والشباب يجلسون على مقاعد البدلاء ولا أحد يحضر للملعب لمشاهدة المباراة”.. ساكي يقول رأيه في الكرة الإيطالية مؤخرا عبر موقع الفيفا.

 

ساكي أوضح ما تعيشه الكرة الإيطالية من ضعف على الصعيد المحلي.

 

الشباب لا يحصلون على فرصة حقيقية والدفاع المتواصل جعل الجماهير عزفت عن حضور المباريات.

 

 

في 2006 كان هناك أليساندرو ديل بييرو ولوكا توني وفرانشيسكو توتي وألبيرتو جيلاردينو وفينشينزو إيكونتا وفليبو إنزاجي جميعهم متاحين أمام مارشيلو ليبي للاختيار من بينهم.

 

حاليا لدينا ستيفان الشعراوي وإيدر وجارزينو بيلي ولورينزو إينسيني وسيميوني زازا وستيفانو أوكاكا وفيديريكو بيرناردسكي، لم يترك أي منهم بصمة واضحة حتى الأن.

 

متوسط الأعمار في المنتخب حاليا يقدر بـ31.95 !!

 

 

حارس منتخب إيطاليا هو جانلويجي بوفون في الـ37 من عمره وحتى الآن لم تخرج موهبة قادرة على خلافته أو إزاحته بعيدا عن عرينه، حتي دوناروما لم يقدم ما يقول انه حارس مرمي من مصاف الكبار

 

لا توجد أية مواهب في مركز الظهير الأيسر، ومحاور الارتكاز شبه منعدمة من دون فيراتي وماركيزيو والبقية فوق الـ30 من عمره.

 

 

 

ماذا فعلت المانيا في موقف مشابهه ؟ تولى يواخيم لويف مهمة تدريب المنتخب خلفا ليورجن كلينسمان.

 

في تلك الفترة استعان لويف بعدد كبير من الشباب الألماني الذي لعب بطولة يورو 2009 للشباب في كأس العالم 2010.

 

ضم لويف الشاب ميسوت أوزيل ومانويل نوير وأندرياس بيك وماتس هوميلز وغيرهم وأعطاهم الفرصة وفي كأس العالم 2014 كان رد الدين بالتألق والفوز باللقب.

 

فماذا قدمت إيطاليا للشباب؟

 

على سبيل المثال لا الحصر المنتخب الإيطالي تحت 21 سنة في بطولة يورو 2015، احتل المركز الثالث في مجموعته وخسر من السويد وتعادل مع البرتغال وفاز على إنجلترا.

 

رغم ذلك غاب كل هؤلاء مع كونتي حتى الآن سوى روجاني.

 

لم يحصل أي من بقية المواهب الشابة على فرصته مثلما حدث مع نظرائهم الألمان.

 

وكما قال ساكي فإن مكان الشباب بإيطاليا دوما على دكة البدلاء إلا في حالة احتياج الفريق لهم للضرورة القصوى حينها يشاركون فقط.

اترك تعليقاً

HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com