آخر الأخبارمقالات

محمد العزب يكتب …. آشتاتًا آشتوت

 

حي الله حي الله الله حي تعالت أصوات الذكر في صوت وصورة مريحة للبال، كنت أتجول في أحد شوارع القاهرة القديمة بالتحديد شارع الحسين في أيام الشتاء الجميلة فجلست على أحد المقاهي طلبًا للشاي الساخن ومشاهدة مباراة كرة قدم حامية الوطيس بين فريقين في منتصف الجدول، الأول يعتبر أحد اهم الاندية في تاريخ مصر وإفريقيا والآخر فريق ناشئ لم يتعدى تاريخ انشائه العشرين عام بعد.

هجمة تلو الأخرى يضيعها الفريق صاحب التاريخ العريق الوقت يمر الأعصاب حامية شتيمة هنا وسباب هناك للاعبي هذا الفريق صاحب الشعبية الكبيرة بين مشجعي الكرة المصرية، الأعصاب متوترة يقطعها أحد المجاذيب قوله حي حي حي حي فريقنا جاي جاي جاي جاي السحر الأسود يا أخواني هو السبب جايبين من تورا بورا عشان يعملنا عمل ويوقف مسيرتنا الناجحة حي حي.

اللقاء ينتهي على وقع الكلمة الأخيرة للمجذوب بقوله حي أنادي على صبي القهوة وأحاسب على ما شربت وأفكر هل بالفعل كرة القدم تدار بهذا الشكل هل عدنا لزمن شمهروش وشهبروش والأعمال فى المرمى شئ لا يصدقه عقل.

هل أصبحت مشاكل أحد الأندية المصرية العريقة مقتصرة على السحر أم أن الفرقة أصبحت سداح مداح مخترفة بعد عدة وقائع بدأت بهروب لاعبان مهمين من قوام الفريق الأساسي، ثم تسريب عقود اللاعبين ومن ثم تأمر بعض لاعبي الفريق وخسارتهم اللقاءات بالعنوة.

ما علينا الشاي كان طعمه ماسخ جداً جداً الساعة فين الساعة أه يا ابن الآيه يا بتاع حي حي.

شكر خاص لمن علمني أن أكون ساخرًا مفيدًا وليس ساخرًا متعصبًا شكراً كابتن محمد السباعي “رحمه الله”. شكرا استاذ كريم فضل .

اترك تعليقاً

HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com