آخر الأخبارمقالات

محمود السويسي يكتب.. ميسي جوهرة يطفأها فالفيردي

تعددت وقفات ميسي الحزينة والسبب في سرطان ينبش في جدار الفريق يحول هويتها من هوية معلومة إلى مجهولة، يجعل الصغير قبل الكبير يعلم ضعف برشلونة وقوة ميسي.. علم من داخل المشجع ميسي في يومه سنفوز أما غير ذلك 

عندما تسأل أي إنسان متابع للكرة ليلة ملعب الأولمبيكو رده سيكون قاطعت ، إستحالة عودة ذئاب العاصمة “روما” برشلونة “ميسي” مهما حدث لن تحدث ضده عودة بثلاثية وإن حدثت فإستحالة ميسي لا يسجل، ليلة بكل سيناريو بداخلها مجنون وهيستيري واستحالة أن يصق احد ما  حدث في تلك الليلة .

يمضي عاما ويفوز البرسا في ذهاب الكامب نو على الريدز “ليفربول” بثلاثية في ملعبهم كامب نو،  الجميع ايقن صعوبة عودة ليفربول وخاصة مع غياب نجمهم الأول محمد صلاح، جنون مرة اخري هيستريا مرة أخرى أخطاء مدرب مرة ثانية وميسي لم يكن في يومه في خطة مبنية على توهج ميسي وليس هناك بديل لها، انفجار في ملعب الريدز  وتوهان كتالوني، ليفربول يعود ويضرب برباعية، ريمونتادا في عام واحد مرتين وبنفس السيناريو المؤلم .

حدوث عودة اتلتيكو أمام برشلونة اكثر شئ محير فيها هي بناء فالفيردي على ميسي وأن ميسي كان في يومه وسجل وصنع ورواغ وقاتل التكتلات الدفاعية، ولكن يظهر بوهرات فالفيردي بخروج بوسكيتس من وسط الميدان، عمق الملعب أصبح شوارع مفتوحة لموراتا وزملائه و ما حدث من ذي قبل يعود ويحدث للمرة الثالثة.

تقف أمام كل ذلك وتعلم أن ليونيل ميسي وحيداً لا يستحق ما يحدث له في أخر عامين، وأن سرطان فالفيردي وجوده في الفريق أصبح يأكل في جودة الفريق يوما  بعد يوم ويتسبب في كوارث ستظل علامات في تاريخ لاعبى البارسا الحاليين.

ما حدث أصبح جزء من الماضي ومن وجهة نظري الماضي إما أن تهرب منه يا إما أن تتعلم منه.

اترك تعليقاً

HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com