آخر الأخبارمقالات

هل تختفي المجاملات التحكيمية مع تطبيق ال VAR في الدوري المصري؟

 

 

التحكيم المصري ، أبراهيم نور الدين ، أبطال كل مسرحية هزلية ، يتم أخراجها بقيادة جمال الغندور ، رئيس لجنة الحكام.

 

الغريب في الأمر أن نفس الشخصيات ، نراها دائماً ، أبطالاً لتلك المسرحيات ، وإن أختلفت الوجوه ، يبقي المستفيد واحد ، وهو من يجني ثمار تلك الأخطاء في كل مرة.

 

أبراهيم نور الدين ، أسم مثير للجدل ، لا تخلو أي مباراة يديرها ، محلية كانت أم خارجية ، من كوارث وفضائح تحكيمية ، تثير الشكوك ، بل تكاد تجزم علي عدم نزاهة هذا الحكم.

 

وضع لجنة الحكام بقيادة جمال الغندور لأبراهيم نور الدين ، علي رأس القائمة الدولية ، رغم أثارة الشكوك حول كفاءته ونزاهته علي حد سواء.

 

وكذلك وجود حكام أكفأ منه بكثير ، رغم أرتكابهم أيضاً للأخطاء التحكيمية ، تضع لجنة الحكام بقيادة الغندور ، في موضع شك ، بل ويثبت بالدليل تورطه ، وعدد كبير من الحكام ، في تقاضي مقابل لتلك المجاملات التحكيمية.

 

قد لا يكون المقابل الذي يحصل عليه الحكام ماديا بالدرجة الأولي ، ولكن قد يكون عن طريق ، ضمان اللجنة تواجد الحكم الدائم علي رأس القائمة الدولية ، أو الظهور في أحد البرامج التلفزيونية ، أو الحصول علي وظيفة ، أو أدراج أبنه في قطاع الناشئين بأحد الأندية أو ما شابه ذلك.

 

وقد يتساءل البعض ، هل ستختفي تلك التجاوزات ، إذا ما تم تطبيق ال VAR ، في الدوري المصري؟

 

أظن أن تجربة ال VAR ، لن تنجح كما يعتقد البعض ، لأن المشكلة تكمن بشكل كبير ، في المنظومة ذاتها ، والتي تسعي إلي أرضاء بعض الأطراف ، علي حساب تحقيق العدالة ، وأرساء مبدأ المنافسة الشريفة.

 

تبرير الأخطاء التحكيمية ، وترسيخ أن وجودها ، جزء من متعة كرة القدم ، يحول كذلك دون نجاح أي تجربة تحد من تلك الأخطاء.

 

وجود منظومة أعلامية داعمة ومساندة ، ومبررة لأخطاء الحكام ، وعدم التعامل مع الحكام بمبدأ الثواب والعقاب ، يصعب أيضاً من تحقيق العدالة التحكيمية ، حتي في ظل وجود ال VAR.

 

ما نحتاجه بشكل كبير ، هو تطهير المنظومة بأكملها ، وبتر جذور الفساد ، وإن كنت لا أظن أن يحدث ذلك ، طالما أن ذلك يرضي آمال وطموحات بعض المسؤولين عن الرياضة المصرية.

اترك تعليقاً

HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com