الرئيسيةآخر الاخبارأندريه ايووا والمحمدى ..يرسخان الإنسانية قبل كرة القدم
آخر الاخبارتقارير

أندريه ايووا والمحمدى ..يرسخان الإنسانية قبل كرة القدم

كرة القدم تعتبر اللعبة الشعبية الاولى فى أفريقيا و العالم فهى اللعبة التى يتجمع حولها المتابعون .

تختلف اللغات حول العالم ولكن كرة القدم لها لغة واحدة يعشقها الجميع ويفهمها الجميع
فكرة القدم ما يميزها هى الالوان الحماس والتشجيع بشكل جنونى يدفع المشجع عادة للدفاع عن الوان فريقه أو منتخب بلاده بحماس منقطع النظير على الرغم من أنه لا يتقاضى اى شىء مقابل تلك الحماية أو التشجيع .

ويقود حماس المشجع احيانا لأقدار سيئة للغاية منهم من يتوفاه الله بذبحة قلبية أو سكته قلبية جراء الانفعال الزائد من التعلق بالكيان الذى يشجعه وينتمى له
وهناك من يتوفى بسبب التعصب بالوفاه أو القتل ولعل أبرز ما شهدته الملاعب المصرية مذبحة بورسعيد فى ١ فبراير ٢٠١٢ وعلى إثرها تم استشهاد اكثر من ٧٤
ونفس السياق لا ننسى استشهاد ٢٠ مشجع من جمهور الزمالك فى مباراة الزمالك وانبى فى ٨ فبراير ٢٠١٥
وهناك أيضا من يقوده حماسه لفعل التعصب لنادية أو منتخب بلاده وهو مايقوده لقيام للأجهزة الأمنية للقبض عليه .

وهذا ما يحدث كثيرا فى ملاعبنا المحلية والعربية والإفريقية والعالمية
وفى ٩ يوليو ٢٠١٦ فى مباراة نادى الزمالك امام أهلى طرابلس فى دورى ابطال افريقيا والتى انتهت بالتعادل الايجابى بهدفين لكل فريق
شهدت احداث شغب من جمهور الزمالك عقب تعادل الفريق إيجابيا بهدفين لكل منهما وهو ما العقبة الخروج من دورى الأبطال وهو ما نتج عنه خروج الجماهير العاشقة الفانلة البيضاء عن النص ليتم القبض على ٢٣٦ مشجع زملكاوى وتم عرضهم أمام المحكمة العسكرية واستمرت محاكمتهم بعد تدخل شخصيات رشيدة بعد القبض عليهم وحتى الإفراج عنهم وبعد قيام نادى الزمالك ممثلا فى المستشار مرتضى منصور بصفته رئيس مجلس الإدارة بالتدخل للإفراج عن هؤلاء الشباب واقتصاصهم من براثن السجون بجانب بعد الصحفيين الكبار أمثال الكاتب ايهاب الفولى الذى دافع عن هؤلاء الشباب باستماته حتى خروجهم فى صباح ١٦ ديسمبر ٢٠١٦.

وهناك أيضا واقعة أخرى مع الاسماعيلى المصرى مع الأفريقى التونسى فى إطار دورى ابطال افريقيا من الموسم الماضى والتى شهدت احداث شغب أدت إلى قرار الاتحاد الأفريقى باستبعاد الاسماعيلى من دور المجموعات قبل أن يتم إعادته مرة أخرى بعد الالتماس الذى قدمه مجلس الدراويش
وبالعودة لتلك المباراة قام جمهور الاسماعيلى بأحداث أدت لقيام الأمن بالقبض عليهم واقتيادهم بشكل مؤسف وعرضهم للنيابة وهنا تدخل الكابتن باهر المحمدى قائد دفاع الاسماعيلى برفقة عمر الوحش نحن خط الوسط بالاسماعيلى بالخروج من ستاد الإسماعيلية إلى مقر احتجاز الجمهور الاصفر وظل متواجدا معهم إلا أن تم إطلاق سراحهم .

وهنا يترسخ المفهوم الاصيل للإنسانية .
وما فعله باهر المحمدى فعله خلال الساعات القليلة الماضية نجم هجوم كريستال بالاس الانجليزي ومنتخب البلاك ستارز آندريه ايو الذى رفض العودة لصفوف فريقه الانجليزى قبل حل مشكلة المشجع الغانى سليمان عوال الذى قام باقتحام ملعب كيب كوست أثناء مباراة غانا وجنوب افريقيا فى إطار تصفيات كأس الأمم الأفريقية المؤهلة لكأس الأمم فى ٢٠٢١ .
وانتظر حتى الصباح حتى خرج المشجع وتم خروج تصريح من نيابة اكرا والإفراج عن المشجع من النيابة وقسم كيب كوست فى العاصمة الغانية .

وهنا يتلخص حديثنا عن أن كرة القدم لابد أن تترسخ بها الإنسانية فالمشجع من الممكن أن يقترض الأموال من أجل أن يدخل ليشاهد فريقه أو منتخب بلاده .

اترك تعليقاً