الرئيسيةآخر الاخباررحلة الدراويش في دوري الأبطال 2004 ونهاية حزينة
آخر الاخباراخبار محليةتقارير

رحلة الدراويش في دوري الأبطال 2004 ونهاية حزينة

الإسماعيلي برازيل مصر والعرب ف دوري أبطال أفريقيا 2004 مشوار الفريق حتي خسارة النهائي الحزين

دور الـ 32 بدأ الاسماعيلى مشواره فى دورى أبطال افريقيا بلقاء زاناكو بطل زامبيا ، و فاز الدراويش فى لقاء الذهاب بالاسماعيلية بهدف نظيف أحرزه عمرو فهيم ، و تعادل معه سلبيا فى لقاء العودة بزامبيا .

دور الـ 16لعب الاسماعيلى مع بورت لويس بطل موريشيوس و فاز فى لقاء الذهاب خارج ملعبهم بهدف نظيف لعبدالرحمن تراورى ، و فى لقاء العودة بالاسماعيلية فاز الدراويش بستة أهداف نظيفة أحرزهم عبدالرحمن تراورى ( 2 ) و محمد محسن أبوجريشة ( 2 ) و سيد معوض و أحمد فتحى .

دور الـ 8 و مع بداية مرحلة المجموعات لعب الاسماعيلى مع آسيك أبيدجان الايفوارى و تعادل معه 1 – 1 بهدف عبدالرحمن تراورى ، و هزمه فى الاسماعيلية بهدفين نظيفين لعمرو فهيم و محمد محسن أبوجريشة ، و فاز على إنيمبا 6 – 1 بأهداف تراورى ( 2 ) و أبوجريشة ( 2 ) و عطية صابر و عماد النحاس ، و خسر فى مدينة ابا بنيجيريا 2 – 4 و أحرز هدفى الدراويش أحمد الجمل و أبوجريشة ، كما تعادل سلبيا مع سيمبا التنزانى فى العاصمة دار السلام ، و هزمه فى الاسماعيلية بهدفين لأبوجريشة و عماد النحاس مقابل هدف واحد .

الدور نصف النهائى لعب الدراويش أقوى مبارياتهم أمام الترجى التونسى و هزمه فى الاسماعيلية 3 – 1 بأهداف تراورى و حسنى عبدربه و لاتفيا جاباتى ، و عاد و فاز عليه فى العاصمة تونس بنفس النتيجة بأهداف أحمد فتحى و تراورى و أبوجريشة .

الليلة التي بكت خلالها جماهير الإسماعيلي ولكن فازت بجيل قوي ولاعبين واعدين وقدم خلالها الإسماعيلي أداء ممتاز

الجمعه 12 ديسمبر 2003 خسر فريق الاسماعيلي جماهيره‏..‏ وجماهير الكرة المصرية‏..‏ وخسر بطولة افريقيا للاندية ابطال الدوري علي أرضه ووسط جماهيره برغم الفوز الذي حققه علي فريق إنيمبا النيجيري‏1/‏ صفر في مباراة العودة بين الفريقين التي أقيمت مساء باستاد الاسماعيلية ليفوز الفريق النيجيري بالبطولة لاول مرة في تاريخه وتاريخ الكرة النيجيرية .

فاز انيمبا بنتيجة المباراتين بعد ان كان قد فاز في مباراة الذهاب بنيجيريا‏2/‏ صفر‏,‏ ليخسر الاسماعيلي بطولة كانت في متناول يديه واقدام لاعبيه في مشهد دراماتيكي داخل استاد الاسماعيلية لم تتقبله جماهيره التي انقلبت علي الجميع قبل نهاية المباراة بدقائق حيث لم يحسن فريق الاسماعيلي بلاعبيه وجهازه الفني جيدا فهم المباراة‏,‏ الفريق المنافس وطريقة لعبه وأدائه خاصة في ظل شحن معنوي كبير للاعبين والجماهير استغله الفريق النيجيري جيدا بنجاحه في اخراج لاعبي الاسماعيلي عن تركيزهم والعمل علي زيادة توتر اعصابهم لذلك فقدوا المباراة خاصة في الشوط الثاني الذي أهدروا فيه العديد من الفرص السهلة في النصف الأول‏,‏

وفي النصف الثاني من هذا الشوط بدا لاعبو الاسماعيلي يفقدون السيطرة والتوازن وفرصة احراز هدف ثان ليفقدوا البطولة بالهدف الوحيد الذي سجله حسني عبدربه في الدقيقة‏26‏ من الشوط الاول من ضربة جزاء هذا بخلاف الضعف التحكيمي من حكم سيشيل اديدي مامايه الذي ادار المباراة بضعف‏,‏ ولم يتصد للخشونة المتعمدة من لاعبي فريق انيمبا بخلاف تعمدهم إضاعة الوقت وادعائهم الاصابة بلا موقف او تدخل حاسم من الحكم وهذا ادي بالطبع لزيادة الضغط والعبء النفسي علي فريق الاسماعيلي امام جماهيرهم ومسئوليهم لتخرج المباراة من بين ايديهم ويفقدوا البطولة التي كانت في متناولهم لو أحسنوا التعامل معها علي جميع المستويات سواء المسئولون او الجهاز الفني او اللاعبون الذين اعطوا الجميع الامل وان الفوز بأيديهم والكأس في متناولهم ولم يعطوا الفريق المنافس حجمه الحقيقي‏,‏ وهكذا كانت النتيجة وهي خسارة البطولة وجماهير غاضبة في نهاية المباراة والقاء الحجارة والزجاجات الفارغة‏,‏ اما عن المباراة فقد خرجت متوسطة المستوي سيطر عليها طابع الحماس والقوة والخشونة التي لجأ اليها لاعبو انيمبا لاستفزاز لاعبي الاسماعيلي شوط الأعصاب والهدف

شهد الشوط الأول اداء متوسط المستوي من الفريقين وصل لدرجة الفقد الفني الكروي وذلك لعدة اسباب ابرزها اهمية وصعوبة المباراة ومحاولة كل فريق تنفيذ تكتيكة الفني خاصة السيطرة علي منطقة المناورة بجانب الحماس الزائد واللعب القوي والذي وصل لدرجة الخشونة من جانب الفريق النيجيري والذي قضي علي أي لمحة جمالية كروية في هذا الشوط‏,‏ وهذا الأمر متوقع في مثل هذه المباريات النهائية التي تحدد بطل أي بطولة ووسط هذه المواقف بدأ الشوط الأول حيث الشحن المعنوي الزائد واللعب يتوازن دفاعي هجومي للاسماعيلي امام دفاع قوي من انيمبا وفرض رقابة لصيقة علي مفاتيح اللعب في الاسماعيلي مع تقليل المساحات الخالية في الملعب لذلك كانت البداية أرتجالية مالبثت ان تحولت سريعا إلي محاولات اسماعيلاوية‏,‏ ونشاط لتهديد مرمي انيمبا وذلك عن طريق الجناحين والعمق حيث اسلام الشاطر وأحمد فتحي في الجهة اليمني وسيد معوض ومحمد حمص في الجهة اليسري من انطلاقات حسني عبدربه مع العمق مع ثنائي الهجوم تراوري ومحمد محسن ابوجريشة‏,‏ ومساندة من المدافع المعتصم سالم وعمرو فهيم مع الارتداد السريع للدفاع والمراقبة بقيادة الليبرو عماد النحاس‏,‏

وتشهد الدقائق الأولي تعرض محمد حمص لعرقلة من مدافع انيمبا موري داخل منطقة جزاء الفريق النيجيري يتغاضي حكم المباراة اديدي مامايه من سيشيل عن احتساب ضربة جزاء وبمرور الوقت يتكتل الدفاع النيجيري امام الهجمات الاسماعيلاوية ويظهر الشد العصبي واضحا علي لاعبي الاسماعيلي من الاستفزاز من جهة لاعبي انيمبا ولذلك ينال المدافع ادوي أول انذار في المباراة وبعد مرور‏15‏ دقيقة يسيطر الاسماعيلي علي مجريات المباراة وينجح في تهديد مرمي انيمبا‏,‏ حيث ينقذ الحارس انياماه ضربة رأس لابوجريشة ويهدر عمرو فهيم أول فرصة حقيقية للاسماعيلي اثر ضربة ركنية تصل لرأس اسلام الشاطر الذي ارسلها لعمرو الذي سددها قوية ينقذها الحارس‏.‏

لاعبو انيمبا يحتجون علي حكم المباراة بعد احتسابه ضربة جزاء للاسماعيلي
وتشهد المباراة فترة من تبادل الاعتراضات والمشاحنات ينهيها الحكم باحتساب ضربة جزاء للاسماعيلي في الدقيقة الـ‏26‏ اثر هجمة منظمة للاسماعيلي عندما انطلق أحمد فتحي بالكرة وارسلها إلي أبوجريشة داخل منطقة الجزاء يعترضه اكابوجي وتحتسب ضربة الجزاء التي اعترض عليها لاعبو انيمبا وتتوقف المباراة حتي يتصدي حسني عبدربه للكرة ويسددها قوية في المرمي مسجلا هدف الاسماعيلي الأول الذي كان له تأثيره علي مجريات المباراة‏,‏ حيث تخلي فريق انيمبا عن دفاعه وبادل الاسماعيلي الهجمات التي تحطمت معظمها امام اقدام المدافعين وينال كل من انيدنيوه وسيد معوض انذارين للخشونة الاعتراض علي الحكم‏.‏

شوط الأحداث المـؤسفة
جاء الشوط الثاني اقل من سابقه برغم بدايته الجيدة من فريق الاسماعيلي إلا أنه شهد أحداثا موسفة بداية من تواصل الاحتكاك بين اللاعبين‏,‏ والمشاجرات ومرورا بلجوء لاعبي انيمبا لاضاعة الوقت وزيادة توتر أعصاب لاعبي الاسماعيلي وانتهاء بالقاء الجماهير الزجاجات الفارغة‏,‏ داخل الملعب وتوقف المباراة في ظل تحكيم ضعيف حيث بدأ الشوط بهجوم وسيطرة اسماعيلاوية ويرفع حمص كرة داخل منطقة جزاء انيمبا تمر أمام أبوجريشة وتراوري دون اي تدخل منهما‏,‏ وامام سيطرة الاسماعيلي يظهر واضحا توتر أعصاب لاعبي انيمبا واهتزاز مستواهم امام هجوم الاسماعيلي في الكرة التي أعادها أحد المدافعين النيجريين لحارسه الذي قلش الكرة ولحسن حظه خرجت ضربة ركنية ويحاول الاسماعيلي استغلال الموقف ويسدد حسني عبدربه الضربة الركنية علي القائم القريب ينقذها الدفاع‏,‏ وترتد إلي أبوجريشة الذي سددها مرة أخري وانقذها المدافع موسي قبل ان تتجاوز خط المرمي‏.‏

ويجري مدرب انيمبا تغييرا لتعديل صفوف فريقه‏,‏ ويدفع بوكير بالمهاجم جاباتي ويسدد المعتصم سالم كرة قوية ينقذها الحارس النيجيري وتتعدد تسديدات الاسماعيلي من محمد أبوجريشة وتراوري وجاباتي ولكن الحارس والدفاع النيجيري تصدوا لها وينزل محمد عبدالله بدلا من المعتصم سالم ويلجأ فريق انيمبا لاستهلاك الوقت بإدعاء الاصابة وزيادة الضغط النفسي علي لاعبي الاسماعيلي الذين ساعدوهم علي ذلك بكثرة التمريرات والمراوغة غير المجدية‏,‏ ويحدث احتكاك بين لاعبي الفريقين اثناء ادعاء احد لاعبي انيمبا الاصابة وتتوقف المباراة لمدة‏7‏ دقائق ويحاصر اللاعبون الحكم لعدم اتخاذه قرار حاسم وينتهي الموقف باستثناف اللعب دون إخراج أية كروت‏.‏

ويدفع بوكير باللاعب حمام ابراهيم في الدقائق الاخيرة وتتوالي المشاجرات داخل الملعب في كل لعبة مشتركة‏,‏ وتختتم بإلقاء الجماهير للحجارة والزجاجات الفارغة داخل الملعب التي توقفت بسببها المباراة لحوالي‏10‏ دقائق حتي سيطر رجال الأمن علي الموقف واستكملت المباراة لعدة دقائق حتي انهاها الحكم بفوز الاسماعيلي بهدف يتيم وخسارته للبطولة وحرق أعصاب جماهيره في شوط الأحداث المؤسفة لعبا ونتيجة .

خسر الإسماعيلي ولكن نال حب واحترام الجميع وكان أقوى فريق ف تلك البطولة ولولا التوفيق و الغيابات لفاز الدرويش بلقبهم الثاني ف البطولة الأفريقية

 

اترك تعليقاً